مقال رأي وتحليلات

هدف جو بايدن في ٢٠٢٢ – إستهداف مُساعدي ترامب، وجذب الناخبين المتأرجحين

" قد تكون لها بعض التداعيات في إنتخابات ٢٠٢٢، التي لا تروق له ! ".

يتجه الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى سنتهِ الثانية في منصبهِ بهدفين غير مُكتملين: إنهاء سيطرة دونالد ترامب على الوضع السياسي وتوحيد دولة مُستَقطبةْ.

تحليل بواسطة ( Trevor Hunnicutt ), وكالة رويترز.

بعنوان

Biden’s 2022 pitch – target Trump acolytes, woo swing voters
هدف بايدن في ٢٠٢٢ – إستهداف مُساعدي ترامب، وجذب الناخبين المتأرجحين


لتحقيق كلا الأمرين، سيستهدف جو بايدن بشكل أكثر إنتظامًا قيم الجمهوريين المتحالفين مع الرئيس السابق دونالد ترامب، بإعتباره تهديدًا للديمقراطية، بينما يوزع ( غصن الزيتون ) على المعارضين ، كما قال أشخاص مقربون من الرئيس الديمقراطي في مقابلات متعددة داخل البيت الأبيض وخارجه، في الاسابيع الأخيرة.

خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الخميس، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للهجوم على مبنى الكونغرس الأمريكي، حدد الأسلوب الجديد.

هاجم جو بايدن الرئيس السابق دونالد ترامب – الذي حَرض أنصاره على السير في مسيرة إلى مبنى الكونغرس، قبل عام، بمزاعم غير مُثبتة بالتزوير في الإنتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢٠، وأنتقد أعضاء آخرين في الحزب الجمهوري، الذين يواصلون دعم الرئيس السابق.

قال جو بايدن في كلمة من داخل مبنى الكونغرس يوم ٦ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢ :-

الكذبة الكبرى التي يرويها الرئيس السابق، والعديد من الجمهوريين الذين يخشون غضبه، هي أن التمرد في هذا البلد وقع بالفعل في يوم الإنتخابات

هل يمكنكم التفكير في طريقة أكثر إختلافاً، لرؤية هذا البلد – رؤية أمريكا؟

لا يمكنني ذلك

قال أشخاص مقربون من الرئيس الأمريكي جو بايدن:-

قبل إنتخابات الكونغرس في تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠٢١، أجرى جو بايدن وأقرب حلفائه حسابات جديدة بشأن دولة على مُفترق طرق

إنهم يرون جمهورًا مُنقسمًا، أُتخم بمعلومات مُضللة، ليس فقط حول إنتخابات ٢٠٢٠، ولكن مجموعة من القضايا الأخرى، بما في ذلك ما إذا كانت لقاحات مضادة لفيروس كورونا فعالة.

إنهم يعتقدون أن البيت الأبيض، أعاقه حزب جمهوري عازم على ضمان فشل جو بايدن، حتى لو أضر بالولايات المتحدة بشكل عام !

قالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، يوم الأربعاء ٥ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢ :-

إن بايدن يشعر بالفزع من صمت وتهاون الجمهوريين في الكونغرس الذي خدم فيه لعقود

يوم الجمعة ٧ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢، أنتقد مرة أخرى، في خطاب ألقاه حول الإقتصاد الأمريكي، الذي يتفوق على إقتصادات الدول المتقدمة الأخرى.

قال جو بايدن :-

الجمهوريون يقللون من شأن التعافي للإقتصاد الأمريكي، لأنهم صوتوا ضد التشريع الذي أدى إلى حدوث ذلك، أنا أرفض السماح لهم بالوقوف في طريق هذا التعافي “.

يتهم الجمهوريون جو بايدن، بأنه مال بشكل كبير نحو ( اليسار )، منذ فوزه في البيت الأبيض، برسالة ( يسار- الوسط )، إلى حد كبير، ودَفعْ مبادرات الإنفاق والمقترحات الضريبية، التي يقول الجمهوريين، إنها ستضر بالإقتصاد وتعزز التضخم المرتفع بالفعل !

ليس رئيسنا

جمع جو بايدن في عامه الأول في منصبه، سياساتٍ، أظهرت إستطلاعات رأي الديمقراطيين، أن معظم الناخبين سيقبلونها: إستجابة قوية لفيروس كورونا، أموال التحفيز للشعب والشركات بسبب الوباء، والإنفاق على الطرق والجسور، الإنسحاب العسكري من أفغانستان، وخفض أسعار الأدوية.

إقتراح إصلاحات لقضايا تخص الشعب الأمريكي وحياتهم اليومية، وتجنب في الغالب الموضوعات المثيرة للإنقسام مثل ( الإجهاض وقوانين إصلاح الشرطة )، والإلتزام بشكل وثيق بإيمان طويل الأمد بأن التفسيرات البسيطة والتعاطف، يمكن أن يجذب الأغلبية الوسطية في أمريكا، وإيصال البلاد إلى الأهداف الرئيسية التي بنى حملته الرئاسية على أُسسها.

لقد أعترف جو بايدن الشهر الماضي في ولاية ميزوري :-

أن توحيد الولايات المتحدة هو أحد أصعب الأمور التي حاول القيام بها كرئيس “، ميزوري ولاية خسرها بسهولة أمام دونالد ترامب في إنتخابات ٢٠٢٠.

ys notmypres 2418 sgl
( للتوضيح فقط، ليست العلامة المنشودة في ولاية ميزوري )

تم إستقبال موكب جو بايدن في هذه الولاية، بلافتة مكتوب عليها ” ليس رئيسنا “، رفعها أحد الأشخاص.

هذا تذكير آخر، بأن إستطلاعات الرأي، تظهر أن معظم الناخبين الجمهوريين، ما زالوا يصدقون رواية دونالد ترامب ( الكاذبة )، حول سرقة الإنتخابات.

عشية عيد الميلاد، عندما أتصل جو بايدن بالأطفال لمناقشة موقع سانتا كلوز، خلال إتصاله بأحد الأباء، قال لجو بايدن ” Let’s Go Brandon ” ، وهو شعار يَستخدمه مناصروا دونالد ترامب يعني ” F…k Joe Biden “

Let’s Go Brandon” is a political slogan that has been widely used as a minced oath for “F..k Joe Biden” in reference to Joe Biden, the 46th president

إستهداف ( الوسط )، لم يساهم في زيادة شعبية الرئيس !

وافق حوالي ٤٨ ٪ من الأمريكيين على أداء جو بايدن في كانون أول / ديسمبر، من الوسط، مقارنة بنسبة تأييد بلغت ٥٥ ٪ في بداية تنصيبه في كانون الثاني / يناير ٢٠٢١، وفقًا لإستطلاع وكالة رويترز / إبسوس.

يعتقد البيت الأبيض، أن بذل جهد جديد لدفع القيم الديمقراطية الأساسية، بما في ذلك الخطب، للترويج لمخاوف منح حق الإقتراع، ودعم قوانين الإنتخابات في الوقت المناسب للتصويت في عام ٢٠٢٢، يمكن أن يحظى بتأييد واسع بين الشعب الأمريكي، بغض النظر عن الطريقة التي صوتوا بها في السابق.

لكن التحول في التركيز محفوف بالمخاطر، فالناخبون المتأرجحون يحبونه عندما يبدو أن الرئيس جو بايدن يحاول العمل مع الحزب الأخر، كما يعتقد مساعدو الرئيس وحلفاؤه.

حاول جو بايدن في خطابه يوم الخميس مد جسور التواصل وتعهد بالعمل مع الجمهوريين الذين يدعمون حكم القانون، وليس حكم رجل واحد !

يقول الحلفاء:-

إن الرئيس مُستعد لتحمل رد الفعل السياسي من خلال مهاجمة ترامب

لطالما لعب جو بايدن على المدى الأبعد.

ليس قلقًا بشأن إستطلاعات الرأي الأسبوعية، والإستطلاعات اليومية.

يعتقد أن ما يفعله على المدى الطويل سيؤتي ثماره

ريتشارد هاربوتليان Richard Harpootlian – محامي من ساوث كارولينا – سيناتور ديمقراطي – مؤيد لجو بايدن منذ فترة طويلة

قد تكون لها بعض التداعيات في إنتخابات ٢٠٢٢، التي لا تروق له ! “.

ريتشارد هاربوتليان Richard Harpootlian – محامي من ساوث كارولينا – سيناتور ديمقراطي – مؤيد لجو بايدن منذ فترة طويلة

Trumpism: is a term for the political ideologies, social emotions, style of governance, political movement, and set of mechanisms for acquiring and keeping control of power associated with Donald Trump and his political base

الترامبية : مُصطلح يشير إلى الأفكار السياسية، العواطف الإجتماعية، أسلوب الحكم، الحركة السياسية، ومجموعة من الآليات لإكتساب والحفاظ على السلطة المرتبطة بدونالد ترامب وقاعدته السياسية.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات